محكمة مصرية تحكم على عادل امام بالسجن بتهمة الاساءة الى الاسلام

محكمة مصرية تحكم على عادل امام بالسجن بتهمة الاساءة الى الاسلام

عادل امام

عادل امام

اصدرت محكمة مصرية قرارا بسجن الممثل الكوميدي المصري المعروف عادل امام لمدة ثلاثة اشهر وبتغريمه 1000 جنيه بتهمة "الاساءة الى الاسلام" في بعض اعماله السينمائية والمسرحية.

ونقلت "فرانس برس" الخميس 2 فبراير/شباط عن عادل امام تأكيده ان "حكما صدر ضده بالحبس ثلاثة اشهر بتهمة الاساءة الى الاسلام مع دفع غرامة 1000 جنيه مصري (ما يعادل 160 دولارا تقريبا)"، منوها بانه "استأنف الحكم وبالتالي فانه لم ينفذ بعد".

وذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية من جهتها أن الحكم صدر على الفنان الكوميدي غيابيا خلال جلسة محكمة جنح الهرم امس الاربعاء برئاسة المستشار محمد عبد العاطي بتهمة "ازدراء الدين الإسلامي" في أعماله الفنية والسخرية من الجلباب واللحية.

وصدر الحكم غيابيا بسبب تواجد الفنان المصري الكبير خارج البلاد لاستكمال تصوير أحد الأعمال الفنية التي من المقرر أن تعرض في رمضان المقبل.

وكان أحد المحسوبين على التيار السلفي قد تقدم بدعوى أمام هيئة المحكمة يتهم فيها عادل إمام بـ "تقديم أعمال فنية سخر خلالها من الدين الإسلامي والجلباب واللحية" واستشهد المدعي بمسرحية "الزعيم" وفيلم "مرجان أحمد مرجان" وأعمال فنية أخرى استخف فيها الكوميدي المصري، برأي المدعي، من الإسلام وسفه من تعاليمه.

وقال عادل امام تعليقا على الحكم ان "البعض الذي حاول ان يشتهر قام برفع دعاوي قضائية على اعمال قمت ببطولتها باعتبارها مسيئة للاسلام، وهذا طبعا ليس صحيحا فكل الاعمال التي لعبت بطولتها كانت تعرض على الرقابة ولو كان فيها ما يسيء لكانت الرقابة اوقفتها".

واوضح ان "من بين الاعمال التي ينتقدونها افلام "الارهابي" و"مرجان احمد مرجان" ومسرحية "الزعيم"، مشيرا الى ان "محاميه قام بالاستئناف على هذه الحكم حيث حدد موعد لجلسة الاستئناف في 3 ابريل المقبل".

ولفت امام الى ان "الكثير من لجان حقوق الانسان والكثير من الفنانين قاموا بالاتصال به للاطمئنان عليه واعلان التضامن معه في مواجهة هذا الحكم".

يجدر القول ان هذا اول حكم تصدره محكمة مصرية حيال حرية الابداع للفنانين المصريين، وتقضي بالسجن بسبب المشاركة في عمل مصرح به رقابيا، بعد نجاح التيارات الاسلامية في الحصول على غالبية مقاعد مجلس الشعب المصري.

ويعتبر الكثيرون أن الحكم يشكل بادرة سيئة لتحركات التيارات المتشددة التي على الاغلب ستحكم مصر في الفترة المقبلة.